انا مش عايز حرب طبعاً لمصر فى وقتها العصيب ... ولو فُرضـت علينا الحرب .. فأهلاً وسهلاً سنذهب اليها جميعاً .. ولن نعود .. لكن امكانيات السلام لا زالت قائمة ... ولكن حسب معطيات جديدة لواقع جديد ... انا مؤمن بالسلام عاماً مع يهودى ,مسيحى, هندوسى, سيخى,بوذى ..أى ان كان ... انسان وحر فيما يؤمن ويعتقد .. هو ليست مشكلتى .. مشكلتى هو فيما اؤمن انا ودرجة ايمانى وطريقة اظهار هذا الايمان ..
خلاص .. موضوع رمى اسرائيل فى البحر .. عصر انتهى ولّى .. واسرائيل واقع عشان تشيلوا من جغرافيتنا نحن نحتاج لحرب نهائية ينتهى معها كل شىء .. لن تكون حرباً عادية أو معركة حربية لصعوبة تقبّل الفكرة من المحاربين .. انت تريد ازالتها من الوجود وهو يحيا هذا الوجود .. اذن ستكون حرب بلا رجعة لأن قيمتها الاساسية هى فى الوجود ...
وخلاااص , السادات وقّع منفرداً ولبسنّا احنا فى حيطة .. ومبارك حشرنا جميعاً داخل هذة الحيطة وجعل منا قوالب طوب مرصوص طوال تلاتين سنة حتى تشققت هذة الحيطة الان وانهدم الجدار الفاصل بيننا وبين انفسنا اولاً والعالم الخارجى واسرائيل جت فى وشنا ..
ممكن اقول كلام فصحى واكتب مقالاً .. لا حيوّدى ولا حيجيب فى النهاية .. اسرائيل ومن خلفها واى قوى تتأمر معها .. الله اعلم ... معرفش ... ومش عايز اعرف .. تنظر اليناااااااا..
اعتقد ان العالم الان ينظر الينا ... واسرائيل تمارس استفزازها واستعراض عضلات القوة لديها امام الشعب المصرى وحكّامة اى ان كانوا !! فعل طيب المجلس العسكرى انة خد الصفعة على وشة وتحمّلها وحدة لأن الشهداء من صفوفة ... وعمل اطيب انة لم ينجّر الى الاستفزازات وإلا فهى الحرب ... لا محال ...
مسكين حيحاول انة يرد الصفعة والشعب الان معة ويعينة على رد الصاغ صاغيين .. لو حابب يعمل حاجة تحفظ لمصر وشعبها " الكرامة " .. وسيأخذ مزيداً من الثقة إن فعل لأدارة شئون البلاد حتى الخروج من دوامة العدم التى نعيشها ... وإلا تعّرض الى انتقادت لا طائل لة بها ... وهو حر فى الاخر ...
يعنى حتى الان لم تُلغى اتفاقية تصدير الغاز .. إما خوفاً من الشرط الجزائى والمحكمة الدولية ..إما حبل المشنقة وهو التواطؤ
بالرغم من الانفلات الامنى الخطير على حدود مصر الشرقية "جزيرة سيناء" .. ومشاكلها الداخلية وخطورة الاوضاع فى الجانب الاخر , هناك حماس وفلسطين ومنظمات جهادية ومليشيات وكتائب تعمل فى مقاومة احتلال .. وسيناء مستباحة منذ عهد النظام الساقط , وهى ساحة للسلاح وتهريبة الى غزة عبر الانفاق ومشاكل لا حصر لها ليس مجالها الان.
حتى الان غريب عدم وجود الجيش فى سيناء وانتشارة فى ربوعها لحفظ الامن القومى المصرى من الاختراق واثارة فوضى واعمال ارهابية داخلية او خارجية !! الاغرب التزامك بأتفاقية اختلت فيها موازين الامن القومى الداخلى لديك وتغيرات الجبهة الداخلية بفعل الزمن والتاريخ والجغرافيا والثورة وكل شىء " انظر حولك "
.
.هو المجلس العسكرى الحاكم ودة خدة ... وهو حُر فية
احنا الشعب .... مش عاجبنا الكلام دة
خلاص .. موضوع رمى اسرائيل فى البحر .. عصر انتهى ولّى .. واسرائيل واقع عشان تشيلوا من جغرافيتنا نحن نحتاج لحرب نهائية ينتهى معها كل شىء .. لن تكون حرباً عادية أو معركة حربية لصعوبة تقبّل الفكرة من المحاربين .. انت تريد ازالتها من الوجود وهو يحيا هذا الوجود .. اذن ستكون حرب بلا رجعة لأن قيمتها الاساسية هى فى الوجود ...
وخلاااص , السادات وقّع منفرداً ولبسنّا احنا فى حيطة .. ومبارك حشرنا جميعاً داخل هذة الحيطة وجعل منا قوالب طوب مرصوص طوال تلاتين سنة حتى تشققت هذة الحيطة الان وانهدم الجدار الفاصل بيننا وبين انفسنا اولاً والعالم الخارجى واسرائيل جت فى وشنا ..
ممكن اقول كلام فصحى واكتب مقالاً .. لا حيوّدى ولا حيجيب فى النهاية .. اسرائيل ومن خلفها واى قوى تتأمر معها .. الله اعلم ... معرفش ... ومش عايز اعرف .. تنظر اليناااااااا..
اعتقد ان العالم الان ينظر الينا ... واسرائيل تمارس استفزازها واستعراض عضلات القوة لديها امام الشعب المصرى وحكّامة اى ان كانوا !! فعل طيب المجلس العسكرى انة خد الصفعة على وشة وتحمّلها وحدة لأن الشهداء من صفوفة ... وعمل اطيب انة لم ينجّر الى الاستفزازات وإلا فهى الحرب ... لا محال ...
مسكين حيحاول انة يرد الصفعة والشعب الان معة ويعينة على رد الصاغ صاغيين .. لو حابب يعمل حاجة تحفظ لمصر وشعبها " الكرامة " .. وسيأخذ مزيداً من الثقة إن فعل لأدارة شئون البلاد حتى الخروج من دوامة العدم التى نعيشها ... وإلا تعّرض الى انتقادت لا طائل لة بها ... وهو حر فى الاخر ...
يعنى حتى الان لم تُلغى اتفاقية تصدير الغاز .. إما خوفاً من الشرط الجزائى والمحكمة الدولية ..إما حبل المشنقة وهو التواطؤ
بالرغم من الانفلات الامنى الخطير على حدود مصر الشرقية "جزيرة سيناء" .. ومشاكلها الداخلية وخطورة الاوضاع فى الجانب الاخر , هناك حماس وفلسطين ومنظمات جهادية ومليشيات وكتائب تعمل فى مقاومة احتلال .. وسيناء مستباحة منذ عهد النظام الساقط , وهى ساحة للسلاح وتهريبة الى غزة عبر الانفاق ومشاكل لا حصر لها ليس مجالها الان.
حتى الان غريب عدم وجود الجيش فى سيناء وانتشارة فى ربوعها لحفظ الامن القومى المصرى من الاختراق واثارة فوضى واعمال ارهابية داخلية او خارجية !! الاغرب التزامك بأتفاقية اختلت فيها موازين الامن القومى الداخلى لديك وتغيرات الجبهة الداخلية بفعل الزمن والتاريخ والجغرافيا والثورة وكل شىء " انظر حولك "
.
.هو المجلس العسكرى الحاكم ودة خدة ... وهو حُر فية
احنا الشعب .... مش عاجبنا الكلام دة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق